BRUFEN
hamburger
what is pain

الصداع

يمكن أن يظهر الصداع بشكل مفاجئ دون أي مقدمات. قد تشعر بأنك في حالة ممتازة وبعدها بلحظات تشعر وكأن رأسك على وشك الانفجار. حسب منظمة الصحة العالمية، يعاني 50% من سكان العالم وخاصة البالغين اضطرابات الصداع.16 ثمة أنواع مختلفة من الصداع يعالجها بروفين رابيد ® بفاعلية، مثل:

صداع التوتر (الصداع المرتبط بالتوتر، TTH): نوع شائع يصيب 70% من سكان العالم. يُشعرك هذا النوع من الألم بأن شريط ضيق التف حول منطقة الرأس والرقبة. ربما تتفاجأ عندما تعرف أن صداع التوتر يصدر عن ألم العضلات في الرأس والرقبة عندما تكون مجهداً أو متعباً. عندما تُصبح هذه العضلات مشدودة، ينتقل الشعور بالألم إلى رأسك ومن ثم تشعر بالصداع.17,18

الصداع النصفي: يأتي الصداع النصفي المُعتاد في شكل ألم نابض أو خافق على أحد جانبي الرأس. ربما تشعر أيضاً بالغثيان والحساسية للضوء. لم يُتوصل إلى فهم تام لأسباب الصداع النصفي، ولكن قد تُسهم التغيرات المؤقتة في الأوعية الدموية والمواد الكيميائية في المخ في الإصابة به. قد تؤدي العوامل الوراثية أيضاً إلى الإصابة بالصداع النصفي. يُلاحظ أن الصداع النصفي يصيب الأشخاص الذين وصولوا إلى سن البلوغ، وغالباً ما يصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و45 عاماً. تكون الإصابة بالصداع النصفي أكثر شيوعاً لدى السيدات؛ نظراً للتغيرات الهرمونية.16,17

الصداع العنقودي: نوع نادر وحاد من الصداع، يُسبب ألماً واخزاً في الرأس. يُفيد الأشخاص المصابون بالصداع العنقودي بحدوث 1-3 نوبات مفاجئة من الصداع في اليوم الواحد خلال فترة زمنية تبلغ عدة أسابيع أو أشهر. عادة ما تكون النوبات مفاجئة ويكون الألم حاداً بوجه عام ويتركز الشعور به خلف العينين أو على أحد جانبي الرأس في بعض الأحيان. كما أنه يحدث لدى شخص واحد من كل 1000 شخص بالغ دون أي تحذير ويكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع.19

ما أسباب الإصابة بالصداع؟
غالباً ما يحدث الصداع نتيجة اتساع الأوعية الدموية في الرأس، ولكنه قد يحدث أيضاً نتيجة نقص السوائل أو التواء في عضلات الرقبة. تعزى الإصابة بالصداع إلى بعض العادات السيئة في أسلوب الحياة، مثل: استهلاك اللحوم المُصنعة (التي تحتوي على نترات)، وتغيُّرات في عادات النوم، والإجهاد، وقلة النوم، والوضعيات الخاطئة للجسم، والوجبات التي يتم تخطيها، وتناول الكحول والنبيذ الأحمر، وغير ذلك.20

الوقاية من الصداع؟
تتمثل أفضل طريقة للوقاية من الصداع في تجنُّب أسبابه باستمرار. 19,21من الطرق القليلة لتحقيق ذلك:

  • الحفاظ على أسلوب حياة صحي، واتباع حمية غذائية متوازنة، وتناول كمية كافية من المياه.
  • ممارسة التمارين الرياضية والنوم بالقدر الكافي من شأنهما المساعدة في تقليل الشعور بالتوتر، كما تساعد اليوغا وأساليب الاسترخاء الأخرى في تقليل الشعور بالتوتر والإجهاد.
  • مساعدة الاسترخاء بانتظام، وتمديد عضلاتك أثناء ساعات العمل أو السفر، والتدليك السريع للرقبة والأكتاف في تجنُّب الإصابة بالصداع .
  • تجنُّب الإفراط في استهلاك الكحول أو التبغ

كيف يُعالج الصداع؟
قد تقدم الإجراءات التالية بعض المساعدة:21,22

  • الاسترخاء بشكل منتظم من خلال إرخاء عضلات الرقبة والأكتاف.
  • تدليك الوجه باستخدام الزيوت الأساسية أو دونها.
  • العقاقير المُسكنة للألم، مثل الأيبوبروفين. تشتهر المادة الفعالة الأيبوبروفين بمفعولها المضاد للالتهاب حتى في حالات الصداع النصفي المعروف باسم "الصداع الالتهابي".

لماذا يُستخدم بروفين رابيد® لعلاج الصداع؟
بروفين رابيد® هو حل فعال وفي متناول الجميع لعلاج الأنواع المختلفة من الصداع بفضل تأثيره الاستثنائي السريع الذي يستهدف مصدر الألم مباشرة. ثبتت فاعليته الشديدة في علاج نوبات الصداع المرتبط بالتوتر. 51

2x faster

مفعول أسرع مرتين: عندما تشعر بالألم فإنك ترغب في مسكن سريع وفعال. يصل بروفين رابيد ® إلى منطقة الألم بشكل أسرع مرتين من الأقراص. يمتص الدم بسرعة المادة الفعالة في الكبسولة السائلة وتتحسن الأعراض، مثل الصداع، وألم الظهر، وألم الأسنان، وألم الدورة الشهرية بسرعة وبشكل ملحوظ.52

target

يستهدف الألم مباشرة: ثبت أن بروفين رابيد® أكثر فاعلية من الأسبرين والباراسيتامول. تستهدف كبسولات الجل الفريدة الألم مباشرةً وتقدم مفعولاً أسرع مرتين*. 55

gentle

تسكين الألم لمدة 8 ساعات: قد يكون الألم مرهقاً ومن ثم يؤثر في الحياة اليومية. ومن المتوقع بصفة عامة أن يساعد مسكن الألم في تخفيف الألم بسرعة لمدة يوم على الأقل. يقلل بروفين رابيد® بتركيبته الفريدة من الأعراض لمدة تصل إلى 8 ساعات.52

clock

خفيف على المعدة: تحتوي منتجات بروفين® على مادة الإيبوبروفين الفعالة. ويُعد الأيبوبروفين واحداً من أكثر العقاقير الموثوقة التي يشيع وصفها لتسكين الألم على مستوى العالم، ويتميز بسهولة هضمه مقارنة بأنواع أخرى من مضادات الالتهاب اللاسترويدية، مثل ديكلوفيناك، وبيروكسيكام، وكيتوبروفين، وآزابروبازون.8.9

متى يجب عليك استشارة طبيبك؟
إذا لم تتحسن الأعراض أو استمرت لمدة تتجاوز ثلاثة أيام فاستشر طبيبك. يجب أيضاً الحصول على استشارة طبية في حال تكرار ظهور أعراض الصداع.

alert You are about to exit the Abbott family of websites for a 3rd party website

Links which take you out of Abbott worldwide websites are not under the control of Abbott, and Abbott is not responsible for the contents of any such site or any further links from such site. Abbott is providing these links to you only as a convenience, and the inclusion of any link does not imply endorsement of the linked site by Abbott.


The website that you have requested also may not be optimized for your screen size.

Do you wish to continue and exit this website?

true
accessibility
© 2016 Abbott. All Rights Reserved. Please read the Legal Notice for further details.

Unless otherwise specified, all product and service names appearing in this Internet site are trademarks owned by or licensed to Abbott, its subsidiaries or affiliates. No use of any Abbott trademark, trade name, or trade dress in this site may be made without the prior written authorization of Abbott, except to identify the product or services of the company.

accessibility

alert You are about to exit the Abbott family of websites for a 3rd party website

Links which take you out of Abbott worldwide websites are not under the control of Abbott, and Abbott is not responsible for the contents of any such site or any further links from such site. Abbott is providing these links to you only as a convenience, and the inclusion of any link does not imply endorsement of the linked site by Abbott.


The website that you have requested also may not be optimized for your screen size.

Do you wish to continue and exit this website?

You are about to exit the Abbott family of websites for a 3rd party website

Links which take you out of Abbott worldwide websites are not under the control of Abbott, and Abbott is not responsible for the contents of any such site or any further links from such site. Abbott is providing these links to you only as a convenience, and the inclusion of any link does not imply endorsement of the linked site by Abbott.


The website that you have requested also may not be optimized for your screen size.

Do you wish to continue and exit this website?

true
accessibility

test

accessibility

You are about to exit the Abbott family of websites for a 3rd party website

Links which take you out of Abbott worldwide websites are not under the control of Abbott, and Abbott is not responsible for the contents of any such site or any further links from such site. Abbott is providing these links to you only as a convenience, and the inclusion of any link does not imply endorsement of the linked site by Abbott.


The website that you have requested also may not be optimized for your screen size.

Do you wish to continue and exit this website?